ثقافة الإختلاف وتقبل الآخر
قد يهمك ايضًا
كن مختلفاً... لانك فعلاً مختلف&..
لاتخف.. حتي ولو كان اختلافك غير طبيعي... فمن الطبيعي ان تكون غير طبيعي.. من يتأمل هذا الكون الواسع يجد التنوع والاختلاف في كل شيء..

فالاختلاف نعمه كبيره يجب ان ندركها ونوقن بها.
🔴. فلماذا لا نختلف... ؟! ولماذا نخاف الاختلاف... ؟
والاختلاف ثقافه... ونهج مجتمع وسلوك. ومهما كان مصدره او مستواه & فانا اعتبره حاله متقدمه جدا من المسئولية والرقي والنضج الحضاري , ومن المؤسف ان أقول أن كل مجتمعاتنا العربيه نشأت علي ثقافة (الخلاف) لا الإختلاف.
الخلاف يقتل الابداع... الخلاف يهدم
كن مختلفاً لا مخالفا.. حتي ولو كان فكرك جانح لا يجد صدا", حتي ولو وجدت نفسك وحيداً, فليس كل الوحده فشل, فالأسد يمشي منفرداً... بينما من يمشي في قطيع هم الخرفان.
✔️. كن مختلف ولكن صاحب رؤية... صاحب فلسفه... صاحب مبدأ.. صاحب اتجاه. ابحث في ذاتك عن ذاتك، كن راقيأ في فكرك ،فمستوي رقيك من مستوي ثقافتك. واعلي درجات الرقي هو تقبل الآخرين بإختلافهم كما تحب ان يتقبلك هم في إختلافاتك وجنوح فكرك وتصرفاتك ولا اقصد بالجنوح ان تحيد عن قوانين مجتمعك، فأنا أري ان (الالتزام) هو طريق الحرية، الحريه الثقافية والحرية الفكرية .
✳️ وأول وأهم المفاتيح لقبول الآخر هو أن نستوعب فكرة أنه من المستحيل معرفة كل شيء ،ومن المستحيل أن نكون دائماً علي صواب ،(فرآي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ).. فلا يوجد صح مطلق ولا خطأ مطلق.
💠 من أهم مظاهر الإختلاف وعدم تقبل الآخر ما يلي:
*1 . حدة النقاش والعناد في مناحي الأمور التي يتطرق لها الأشخاص.
*2 . رفض خيارات الآخر والخروج أحياناً عن آداب الحوار.
*3. الرفض الكامل لفكرة ثقافة الإختلاف.
➖ أسباب رفض المجتمع لثقافة الإختلاف
✴️1 . القصور في الثقافه والذي يتحول إلى توتر ذاتي عند أي نقاش.
✴️2. انهيار منظومة القيم الأخلاقية.
✴️3 . غياب الوعي السليم.
✴️ 4. انعكاس التغيرات السياسية في بعض الدول على سلوك الأشخاص.
✴️5 . الفهم الخاطئ للحرية ، فإذا بنا ونحن نسقط حاجز الخوف ، اسقطنا حاجز الاحترام للآخر.
✴️6 . ثقافة كبت الحريات لسنوات طويلة ومراحل متتالية ، والتي أباحت للناس النيل من أقدار الناس، وتسفيه أعمالهم، ومحاولة الإقلال من شأنهم.
✴️7 . ظهور موجات التعصب الأعمي والعناد الأحمق والتمسك بالرأي ولو كان فاسدا" وذلك رغبة" في الظهور بل وأحيانا" كثيرة يكون مجرد مخالفه للرأي وفقط، وهذا يعبر عن ضحالة الثقافه وغياب التفكير العميق
✴️8 . الإستخفاف بالتقاليد الإجتماعية والعجز عن الإلمام بالمواضيع .
ولهذه الأسباب السابق ذكرها ، فأنا أري أنه من لا يدرك ثقافة الإختلاف ومن لا يراعي تقاليد الحوار علية أن يدرك أنه ليس له مكان في مستقبلنا. ان الإنسان يستطيع أن يعبر عن وجهة نظره ويدافع عنها لكن دون تجريح ، ودون الخروج عن اللياقة والأدب.
وأخيراً دعونا نحاول أن ننتهج طرق راقية في إقامة العلاقات وفي إدارة الحوار ، وأن نجسد التعبير الجميل للإنسانيه السمحه ، فالحياة سهلة وبسيطه، مسالمه وجميله ، نحن من نحملها ما لا تطيق. ونلصق بها تجاوزاتنا وإنحرافنا ، تحلي بالموضوعية في النقاش والجدال والتفكير ، ولا تتطرف وتنحرف وتفتري ، ولنكف عن العداء والتحريض والإسفاف والبربرية ، ولندرك أن قيمة الشعوب تحددها مدي الفهم العميق لفلسفة احترام خيارات الآخر ، وإحترام ما نختلف معهم.
واخيرا"...(الإختلاف رقي ، والخلاف همجية)
0 التعليقات
إرسال تعليق